المشاركات الشائعة

الأربعاء، 16 ديسمبر 2020

لطفاً أيها القاضي...روعة محسن الدندن/سوريا

 المحكمة.. 


لُطفاً أيها القاضي... 


تمهّلْ قبلَ تحكمْ


ألا تسمع لشكوانا 


عن الأوجاع في الطرقات 


عن موت يداهمنا


عن الأصوات في المعقلْ؟


تمهل أيها القاضي


الا تنظر إلى الثكلى


إلى شيخٍ ..ذبيحٍ،وجهه


أرملْ؟


تمهل أيها القاضي.. 


ألم يهززك هذا، الموت


وطفلٌ مالهُ منزلُ


 وأمٍّ في مآقيها دموعٌ


بالأسى تغزلْ


تمهل أيها القاضي.. 


لقد طفحت جراحتنا


وقد ماتت مرابعنا


وكم صرخت بلاد، الشام


وباتت بالضحى تُقتل


وناحت في حديقتنا


عصافير ٌ


وجوري الندى يذبل


إلى عينيك ياأمي


وياابتي وياابني


ويابنتي


أطالعها، وأرقبُ دمعها


المُنسلْ


خدودٌ وردها المبتلُ


تؤرقني حناياها


أالقاها على بُعدـ.. 


مدينتنا تودعني


أودعها


كلانا سار في تيهً


تمهل أيها القاضي 


تمهل أيها الموتُ


تمهل فالهوى يرحل


روعة محسن الدندن


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق