لا اعلم هل افرح لانني
سأكبر عاما
ام احزن لانني خسرت
عاما
كنت احلم ان يصبح عمري
عشرين
كانت السنين بطيئة في ذلك
الوقت
اريد ان اكون حرة فالحرية
ان اكون ابنة العشرين
اختار من اريد
ارسم حياتي كما اريد
احلام كثيرة وضعتها في صفحات
دفاتري
وعندما احتفلت بالعشرين
كان فراق للحياة
ووضع احلامي في علبة من حديد
وتوالت اعوام بعدها
لم اعد اعرف كم عمري
هل انا في العشرين او الستين
عاما جديدا يأتي
يذكرني انني كبرت اكثر
ولكن كم ودعت
لم اعد اعرف
لانني احرقت التقويم
ولكن العالم مازال يحتفل
بتاريخ مولدي
ليقدموا الزهور والبطاقات
عبارات بالعمر المديد
عن اي عمر يتحدثون
عن تلك المسجونة داخلنا
ام عن القادمة التي لم تعد
تحمل معها الفرح او الجديد
كل مافي الامر
شمعة احترقت كما سابقاتها
ولا شيء يتغير
الا اننا نصبح اكبر
ونحمل همومنا داخلنا اكبر من
كل السنين
حالنا يشبه الشمعة نحترق كل يوم
الى ان يأتي موعد الرحيل
عام سعيد
روعة محسن الدندن
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق